السكري

الكلى

كيف يؤثر السّكري على الكلى؟

 تعد الكلى من أهم أعضاء الجسم، وهي تحتوي على أوعية دموية دقيقة تعمل مثل المصافي أو المرشحات فتقوم بإزالة الفضلات من الدم كما تحافظ على جزيئات البروتين الكبيرة والمفيدة للجسم. تقوم الكليتان بتنظيم كمية السوائل والأملاح في الجسم مما يساعد على التحكم بضغط الدم.

تتطلب الكلى عناية خاصة لدى مرضى السّكري، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى إتلاف أوعية الدم الدقيقة مما يؤدي إلى عدم قدرة الكلى على أداء وظيفتها بشكل فعّال، وعندها يحدث ما يعرف باسم مرض الكلى السّكري. مرض الكلى السكري هو أحد المضاعفات المزمنة لمرض السّكري حيث يعاني منه ثلث المصابين بالسّكري تقريبا. لذا يعد الكشف المبكر من الأهمية بمكان، لأن مرض الكلى السكري هو حالة بطيئة التطور، وتأثيرها ضار جدا. يندر أن يتطور مرض الكلى السّكري خلال السنوات العشر الأولى من الإصابة بالسكري. فهو قد يحتاج في الواقع إلى أكثر من ٢۰ سنة ليتطور.

يعتبر وجود الزلال البول الدقيق (وهو تسرب كميات قليلة من البروتين إلى البول) إشارة على بداية مرض الكلى. ومن شأن التشخيص المبكر أن يؤخر أو يمنع تدهور وظائف الكليتين. في المقابل، يشير ارتفاع كمية البروتين في البول إلى تراجع قدرة الكليتين على تخليص الجسم من الفضلات مما يؤدي إلى تراكمها في الدم. إذا ترك من غير علاج، قد يصل مرض الكلى السكري إلى مرحلة متقدمة إذا لم يتم معالجته مما قد ينتج عنه الإصابة بالفشل الكلوي (المرحلة الأخيرة من مرض الكلى) وهو ما يتطلب إجراء عملية زرع كلية أو الخضوع لغسيل الكلى (عملية تنقية الدم بواسطة جهاز غسل الكلى).

كيف يمكن منع أو ابطاء مرض الكلى؟

تذكر مراعاة الأمور التالية: