التعايش مع السكري

الخوف من الإبر

يستخدم الأفراد المصابون بالنوع الأول من السكري، ونسبة من مرضى النوع الثاني من السكري والذين يتزايد عددهم باستمرار، الإبر لحقن أنفسهم بالإنسولين يومياً من أجل السيطرة على مستوى السكر في الدم. ويعتبر الخوف غير المبرر من الحقن أحد العوائق التي تحول دون السيطرة على مستوى السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف. ويتمثل التأثير السلبي للخوف من الإبر في ثلاث جوانب: 

  1. رفض الحقن بالإنسولين وبالتالي عدم استخدام الجرعات المطلوبة بحسب إرشادات الطبيب
  2. عدم مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام
  3. رفض إجراء فحوصات الدم التشخيصية التي يطلبها الطبيب

قد تترافق بداية الخوف بحدثٍ ما. ففي حالة رهاب الإبر، قد يتعلق هذا بالإحساس بالألم أو بتجربة سلبية مع الحقن في الماضي. إن حالات الخوف الشديد من الحقن نادرة، إلا أنها قد تسبب في بعض الحالات التقيؤ أو الإغماء بمجرد رؤية الإبرة. ومع ذلك، فإن غالبية حالات القلق الناجم عن الإبر غير شديدة ويمكن أن تكون قابلةً للعلاج. ومن المثير للاستغراب، أن الذكور أكثر عرضة لرهاب الإبر من النساء. كما تختلف استجابة الجسم البشري لرهاب الإبر من شخص إلى آخر، حيث قد تتضمن الأعراض الإحساس بالبرد والرطوبة، أو انخفاض ضغط الدم أو التعرُّق أو صعوبة التنفس أو الشحوب أو الشعور بالغثيان. أما لدى الأطفال، فقد يبدأون بالبكاء أو يصابون بنوبة غضب أو يتشبثون بالأم أوالأب أو الشخص المرافق لهم.
إن كنت تعاني - أنت أو طفلك - من رهاب الإبر، قد يراودك التساؤل التالي: كيف يمكنني التغلب على هذا الخوف؟ أولاً، من الضروري أن تذكِّرَ نفسك أن عليك أن لا تستسلمَ على الإطلاق. يجب أن تكون صحتك وعافيتك على رأس سلَّم الأولويات لديك، وكفردٍ مصابٍ بالسكري، فلا بد من أن تكون قادراً على التعامل مع الأدوات الحادة. وفيما يلي ستجد حلولا مختلفة لهذه المشكلة.

نصائح للتغلب على الخوف من الإبر: